في ظل أزمة المياه الخانقة التي يعاني منها قطاع غزة، تُواجه المرافق الصحية تحديات حقيقية تهدد استمرارية خدماتها الأساسية. فالنقص الحاد في المياه النقية والصالحة طبياً ينعكس بشكل مباشر على قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على إجراء العمليات الطبية الحساسة، وعلى استمرارية خدمات غسيل الكلى والتعقيم والرعاية اليومية.
تُعد محطات التحلية ركيزة أساسية في البنية التحتية الصحية، وغيابها يعني تقويض جودة الرعاية، وتعريض المرضى لمخاطر العدوى والمضاعفات. تزداد الحاجة إلى هذه المحطات في مراكز غسيل الكلى تحديداً، حيث تتطلب الخدمة كميات كبيرة من المياه النقية في كل جلسة علاجية، كما أن أقسام العناية المركزة والطوارئ لا يمكن أن تعمل بكفاءة دون إمداد موثوق من المياه المعالجة.
استمرار غياب هذه المحطات يعني بالضرورة تفاقمًا للمرض, وخسارة للأرواح في بعض الحالات.
1- ضمان توفير مياه نقية وآمنة للمرافق الصحية.
2- تحسين جودة خدمات غسيل الكلى والعناية المركزة والطوارئ.
3- التقليل من خطر العدوى الناتجة عن استخدام مياه غير معالجة.
4- تعزيز قدرة المنشآت الصحية على تقديم رعاية طبية مستمرة.
دعم استدامة الخدمات الصحية في ظل الظروف الطارئة.
600,000 ألف نسمة, من ضمنهم النساء والأطفال, وحديثي الولادة وكبار السن