تسعى مبادرة التعافي النفسي إلى الاستجابة للاحتياجات العاجلة في مجال الصحة النفسية، عبر توفير خدمات علاج ودعم نفسي مجانية ومستمرة لضحايا الصدمات والاضطرابات النفسية التي خلّفتها الحروب وما نتج عنها من فقد وتشريد ومعاناة.
تركّز المبادرة على توفير رعاية مهنية عالية الجودة باستخدام وسائل الاتصال عن بُعد، بما يضمن وصولًا آمنًا للمرضى في بيئة يسودها الحصار وصعوبة التنقل، ويتيح لهم استمرارية العلاج دون انقطاع.
تهدف المبادرة إلى خلق بيئة نفسية داعمة تعزز من قدرة الأفراد والأسر على مواجهة الضغوط، وتساعدهم على استعادة التوازن النفسي والاجتماعي، بما ينعكس إيجابًا على حياتهم اليومية واستقرارهم المجتمعي.
كما تضع في أولوياتها تمكين الفئات الأكثر هشاشة من الحصول على الرعاية، خاصة الأطفال والنساء والمرضى الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب، بما يسهم في الحد من تفاقم الأعراض النفسية وتحويلها إلى حالات مزمنة.
1- توفير الأدوية الأساسية لمرضى الاضطرابات النفسية والأعصاب الذين يعانون من انقطاع العلاج بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة.
2- ضمان الاستمرارية في تقديم العلاج من خلال نظام متابعة دوري للحالات، لرصد التطورات العلاجية والتأكد من التزام المرضى بالخطة العلاجية.
3- تقليل الضغط على المرافق الصحية عبر الحد من الحاجة إلى إدخال المرضى إلى المستشفيات بسبب الانتكاسات الناجمة عن انقطاع الأدوية.
4- تحسين جودة الحياة للمرضى عبر تقديم دعم نفسي وعلاجي شامل يساهم في تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي لهم
· المرضى النفسيون ومرضى الأعصاب داخل قطاع غزة، والذين يشكّلون النسبة الأكبر من الحالات المتعامَل معها.
· المرضى الذين يعيشون خارج غزة لأسباب علاجية أو نزوح قسري في دول مثل مصر، الأردن، الإمارات وعدد من الدول الأوروبية، والذين ما زالوا بحاجة إلى متابعة علاجهم النفسي عن بُعد.
· حتى الآن، تضم قاعدة بيانات المبادرة نحو 500 مريض مسجّل، ما يعكس حجم الحاجة وضرورة استمرار التدخلات النفسية بشكل منظم وفعّال